Blog

كيفية ايجاد الوظيفة التي تحبها
0
 

1. كن واقعياً في ما يتعلق بالرضا الوظيفي: كل عمل له ايجابياته وسلبياته وأيامه الجيدة وتلك المرّة، لذا فلتكن توقعاتك واقعية. عندما تحب وظيفتك تشعر بأنها امتداداً لهويتك، وليست بمجرد واجب أو تجربة قاسية انت مضطر للقيام بها من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الخامسة مساءً. بل ستستيقظ كل يوم مرحّباً بالمهمات التي تنتظرك وستفرح بالتحديات التي تواجهك وتتقبلها بهدوء وانفتاح. ان الخبر السعيد هو ان الرضا الوظيفي موجود بالفعل ويتخذ أشكال كافة والكثير من الناس يحبون عملهم ويحبون مهنتهم

2. استكشف القيم الخاصة بك: إن تحديد الأمور الأهم بالنسبة اليك مسبقاً سيساعدك في تفادي الكثير من المعاناة لاحقاً. فهناك الكثير من الاختبارات المتاحة التي قد تساعدك في تحديد أولوياتك ولكن يمكنك ان تبدأ عبر تحديد بنفسك أكثر ما يهمك وأن تقوم بترتيب الأمور بحسب أولويتها بالنسبة اليك. وقد تتضمن هذه الأولويات أمور متنوعة مثل منزل في الجبل، منزل على شاطئ البحر، مسافة قريبة للوصول الى العمل، قضاء وقت مع العائلة، مدير يمكنك التحدث اليه، فريق عمل يمكنك التعلم منه، تأمين لعائلتك، شركة يمكنك التفاخر بها، تدريب وتطور مستمرين، أمن وظيفي، مهنة تمنحك مرتبة مرموقة في المجتمع، راتب يجعلك غني أو مشهور، قضية تؤمن بها وغيرها من الأمور. قد تكون اللائحة طويلة أو قصيرة جداً ولكنها ستكون خاصة بك وتكمن أهميتها في ترتيب الأمور بحسب أولويتها كي تكون واضحاً حول الأمور الأساسية

3. استكشف إهتماماتك: ما هي الأشياء التي تحب أن تقوم بها عادةً؟ ما الذي كنت لتختار القيام به لو كانت لديك حرية الاختيار؟ هل تقوم برسم رسومات كاريكاتورية على هوامش الصفحات في الوقت الذي يقوم به كل من المحاسبين الآخرين بعملهم الاعتيادي؟ قد تكون فناناً موهوباً. هل تتطلع لعطلة نهاية الأسبوع لكي تتمكن من ممارسة مهاراتك في اللغة الفرنسية في المطعم الفرنسي أو تعليم الأطفال أو أن تأخذ الزوار في جولة حول البلدة؟ من المحتمل أن تكون رسالتك التعليم كمتخصص لغوي أو أستاذ أو شاعر أو دليل سياحي أو وكيل سفريات أو مسافر. مهما كانت الأمور التي تحب القيام بها، لا تقلل من أهميتها لأنك لم تتعلمها بل تذكر بأن معظم الأشخاص يلمعون في المجالات التي يحبونها كما ان الوقت لم يفت كي تتعلمها. تخيّل نفسك لبرهة في المكان الذي تود أن تكون موجوداً فيه في خلال السنوات أو الأشهر المقبلة. ما الذي تراه؟ وما الذي تشعر به؟ ما الذي تقوم به؟ وما الذي فعلته كي تصل الى هناك؟ لا تخف من الأحلام الكبيرة ومن التفكير الخيالي والبعيد في خلال قيامك بتحديد اهتماماتك وتطلعاتك للمهن المحتملة

4. حدّد مهاراتك ونقاط قوتك: لا بد من انك تملك مهارات عالية ومتطورة وتعتقد بأنك تفشل في أمور أخرى على مقياس الإمتياز ولكن في السوق المهنية الحالية، يكمن الأمر في المهارات المتنقلة بدلا من تلك التقليدية . فالتبدلات المهنية أصبحت شائعة ولكن عليك أن تدرك ما هي مهاراتك التي يمكنك استخدامها في الوظيفة الجديدة. فليست المهارات التقنية التي تعبت لإكتسابها في أيام الدراسة هي وحدها التي ستساعدك وتنفعك بل ايضاً المهارات الأخرى وقدرتك على القيادة والهام من حولك وتحفيزهم والتواصل معهم

5. كن جاهزاً لتعلم مهارات جديدة: كي تتعلم مهارات جديدة، عليك ان تبتعد لفترة وجيزة عن مكان العمل، كما انه يمكنك الإلتحاق ببرنامج تعليم في خلال عملك. ومهما كانت الثغرات التي وجدتها بين مجموعة مهاراتك الخاصة واهتماماتك، فيمكنك سدّها ببرنامج دراسي متين، سواء كان ذلك من خلال التعلم الذاتي أو دورة تدريبية أو شهادة دراسية جديدة. في الواقع، لقد تم اعتماد التعلم في مكان العمل اليوم الى حدٍ كبير كالتزام لمدى الحياة لذا كن جاهزاً للإلتزام به لفترةٍ طويلة

6. قم بالبحث المتواصل: قد يتضمن ذلك الكثير من القراءة حول الشركات ومجالات العمل المستهدفة بالإضافة الى الوظائف والمسارات المهنة ولكنه ليس من الضروري التوقف عند ذلك. تحدث مع الأشخاص الذين يعملون في مجال العمل الذي يهمك وحاول أن تعرف كيف هي حياتهم وكيف يمضون يومهم ومدى توافق الدور الوظيفي مع مهاراتك واهتماماتك وقيمك. اطلب مقابلة للحصول على المزيد من المعلومات ولزيارة الشركة التي تود الوصول اليها وبعد المقابلة اطلب جولة في المكتب كي تتعرف على الشركة أكثر. تحدث مع الموظفين العاملين هناك أو الذين كانوا يعملون هناك. تعرف على أفضل الأوجه لهذا الدور الوظيفي والمجال والشركة وأسوأها كي تتمكن من التخطيط لإنتقالك. تأكد من أن أهداف الشركة تتوافق مع أهدافك الشخصية واهتماماتك ولا تتناقض مع أي من قيمك الأساسية . وعادة يزيد حماسك مع كل معلومة جديدة تحصل عليها.